قوة مصرية رائدة في المقاولات والإنشاء.
تأسست عام ١٩٨٥ برأس مال مصري خالص — أربعة عقود من المشاريع البارزة في ربوع الجمهورية.

تأسّست في القاهرة. ملكيتها مصرية. بُنيت لتدوم.
تأسست شركة اوبال للمقاولات العامة في القاهرة عام ١٩٨٥ برأس مال مصري خالص. وبعد أربعة عقود، لا يزال المبدأ ثابتًا: مُقاول وطني يبني على أرضه.
تضم المجموعة اليوم خمس شركات — اوبال للمقاولات إلى جانب العجوزة للأخشاب، والعجوزة للإنشاء، واوبال للاستصلاح الزراعي، ورد سي مكس — بما يجعل التشطيبات والنجارة والخرسانة كلها تحت مظلة واحدة.
تتحدث المحفظة بوضوح: مسجد العلي العظيم لخمسة آلاف مصلٍّ، ومجمعات وزارة الدفاع السكنية في العاصمة الإدارية الجديدة، واليوم برج نيست الفاخر ضمن اوبال للتطوير العقاري.
ما يرتكز عليه عملنا.
رؤيتنا
أن نكون الخيار الأول في قطاع المقاولات، بتقديم حلول متكاملة ومبتكرة تواكب تطلعات السوق وتفوق توقعات العملاء.
رسالتنا
نبني مستقبلًا أكثر تقدمًا عبر مشاريع إنشائية مستدامة ترتكز على الجودة والمصداقية والالتزام بالمواعيد.
قيمنا
- الجودة أولاً
- الشفافية والمصداقية
- السلامة المهنية
- العمل الجماعي
- التطوير المستمر
أربعة عقود من بناء مصر.
- ١٩٨٥
تأسيس اوبال
تأسّست بالقاهرة برأس مال وطني مصري خالص، مع التركيز على مقاولات البناء العامة في ربوع الجمهورية.
- ١٩٩٥
التوسّع في البنية التحتية
أُضيفت شبكات المرافق والطرق والأنظمة الكهروميكانيكية إلى قائمة الخدمات — بتسليم مشاريع متكاملة جاهزة للتشغيل.
- ٢٠٠٥
تكوين المجموعة
تأسيس شركات شقيقة — العجوزة للأخشاب، والعجوزة للإنشاء، واوبال للاستصلاح الزراعي، ورد سي مكس — ما أتاح التحكّم الداخلي في سلسلة التوريد.
- ٢٠١٥
مشاريع دينية وسكنية بارزة
تسليم مسجد العلي العظيم (٥٬٠٠٠ مصلٍّ) وعدد من المجمعات السكنية لوزارة الدفاع في العاصمة الإدارية الجديدة.
- ٢٠٢٥
الجيل التالي
استثمار متواصل في التكنولوجيا وأساليب البناء المستدامة وبرج نيست الفاخر بالتجمع السادس ضمن ذراع اوبال للتطوير العقاري.

رئيس مجلس إدارة اوبال يبقى قريبًا من كل تكليف.
يرأس عمرو نجيب شركة اوبال منذ تأسيسها عام ١٩٨٥، ولا يزال يطالع تكليفات المشاريع بنفسه. وإلى جانب المقاولات، يدير أربع شركات شقيقة — نجارة وتشطيبات وخرسانة جاهزة ومربط خيول عربية — تربط عمل اوبال بالصناعة وبالأرض التي يبني عليها.
النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالالتزام بالقيم والأخلاق المهنية.